أكريليك على خشب، مستويات 60x80

تقدم اللوحة مشهدًا أسطوريًا بحريًا لامرأة/حورية مندمجة مع حركة الماء، حيث تتحول الأمواج والخطوط المنحنية حولها إلى كتلة حية تلتف بالجسد وتدفع التكوين كله إلى الأمام. يعتمد العمل على بناء بارز ومتعدد المستويات، ما يمنحه طابعًا شبه نحتي ويجعل العناصر تبدو كأنها تخرج من سطح اللوحة لا كأنها مرسومة عليه فقط. لونيًا، تهيمن درجات الأزرق والفيروزي والأبيض لتأكيد الجو المائي، بينما تضيف البنفسجيات والورديات في الذيل والزعانف ثراءً بصريًا وحسًا خياليًا واضحًا. أقوى ما في اللوحة هو الإيقاع الحركي؛ فالتكوين لا يعتمد على الثبات، بل على التدفق والالتفاف والانفجار البصري في كل اتجاه، مما يمنح العمل طاقة عالية وحضورًا لافتًا. نقديًا، تنجح اللوحة في الجمع بين الزخرفة والحركة والبعد المجسم، لكن كثافة الخطوط والالتفافات تجعل العين أحيانًا تنشغل بوفرة التفاصيل أكثر من تركيزها على ملامح الشخصية نفسها.